dimanche 8 novembre 2015

محسن مرزوق و كوثر زنطور : صحافة في خدمة الشقوق



كيف أسست كوثر زنطور صحيفة ورقية و موقع إلكتروني بعد ثلاث سنوات فقط من العمل في الصحافة ؟ هل هي أموال محسن مرزوق ؟؟؟





في جانفي 2013 فاحت رائحة علاقة مشبوهة بين محسن مرزوق و الصحفية الشابة و المبتدئة في جريدة المغرب كوثر زنطور ، تعود القصة إلى إدعاء مجموعة الفلاقة قرصنة حساب كوثر زنطور في فايسبوك و نشر محادثاتها الحميمة جداً مع محسن مرزوق( رابط لكل المحادثات )، و قد انتشر هذا الخبر في مواقع التواصل الإجتماعي و أيضاً في وسائل الإعلام ( رابط من جريدة الصباح ) ,في حين قامت كوثر زنطور بنفي أن يكون ذلك الحساب حسابها و نقل موقع بزنس نيوز المقرب من حزب نداء تونس  هذا النفي. بعدها جاءت حادثة إغتيال بلعيد ليتوجه الرأي العام في مواقع التواصل الإجتماعي نحو موضوع آخر و ينسى هذا الموضوع.
لكن بالعودة لحساب كوثر زنطور الفايسبوكي نجدها قد افتتحت حساباً جديداً منذ سنة 2013 أي بعد تلك الحادثة أما محسن مرزوق فقد قام بفسخ صورة البروفيل التي تعود لسنة 2012 و استبدلها بأخرى في أواخر جانفي 2013. و قد كتب ياسين العياري تدوينة حول هذه القضية تحت عنوان : عندما ترقص صاحبة الجلالة للسياسي ( الرابط )



بعيداً عن العلاقة الشخصية بينهما ، يتمحور الجزء المهم في المحادثة حول إعلان ولاء الصحفية لحزب نداء تونس و الباجي قايد السبسي 







و أيضاً دعمها لمحسن مرزوق في مواجهة الطيب البكوش الأمين العام السابق للحزب حول زعامة الحزب 





 كما طلبت منه بصفة مباشرة أن يساعدها في ميدان الصحافة بحكم علاقاته و بحكم أن راتبها في جريدة المغرب أقل مما تريد ،  أما هو فقد وعدها بمنصب كبير و بالمال أيضاً .







هذا مع التذكير أن كوثر زنطور قد كذبت أن يكون ذلك حسابها و فتحت حساباً جديداً بعد نشر هذه الصور .

في سنة 2015 و منذ بضعة أشهر يعود إسم كوثر زنطور للساحة بعد تأسيسها لموقع إلكتروني و جريدة ورقية بالألوان بلغتين في 30 ألف نسخة تحت إسم " الشارع المغاربي " ، من ضمن فريق التحرير نجد : السيدة المكني ( مكلفة بالإعلام في حزب عمر صحابو صديق محسن مرزوق )
   أنس الشابي و هو منتمي لحزب نداء تونس شق محسن مرزوق ، معز الباي من صحيفة آخر خبر





و الطريف أن في التعريف الموجود في الموقع الإلكتروني يتم التنبيه بأن الموقع مستقل عن القوى السياسية و المالية .
 

إذا فكوثر زنطور تؤسس جريدة بالألوان تصدر في 30 ألف نسخة، بعد ثلاثة سنوات فقط من العمل في ميدان الصحافة, في سن 28 سنة

و من مشيئة الأقدار أن يكون العدد الأول لهذه الجريدة مهاجماً لحافظ قائد السبسي منافس محسن مرزوق في حزب نداء تونس 



أما العدد الثاني فصورة كبيرة للباجي قائد السبسي و الحبيب الصيد و وزير المالية ( يتبع شق حافظ السبسي) و محافظ البنك المركزي ، و عنوان كبير على الصورة : كفى لعباً



و هكذا ربما نفهم كيف أسست كوثر زنطور جريدتها في سن 28 عاماً بعد 3 سنوات عمل في الصحافة، و من أين جاءتها الأموال و أي شق سياسي يدعمها ...
و هذه ربما تكون حلقة من حلقات فساد الإعلام في تونس